محمد جواد المحمودي

224

ترتيب الأمالي

عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن الحسن بن عليّ عليهم السّلام ( في حديث ) قال : « وقد قال اللّه تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 1 » . فلمّا نزلت آية التطهير ، جمعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنا وأخي وامّي وأبي ، فجلّلنا ونفسه في كساء لأمّ سلمة خيبري ، وذلك في حجرتها وفي يومها ، فقال : « اللهمّ هؤلاء أهل بيتي ، وهؤلاء أهلي وعترتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » . فقالت امّ سلمة رضي اللّه عنها : أدخل معهم يا رسول اللّه ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله لها : يرحمك اللّه ، أنت على خير وإلى خير ، وما أرضاني عنك ! ولكنّها خاصّة لي ولهم . ثمّ مكث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد ذلك بقيّة عمره حتّى قبضه اللّه إليه ، يأتينا كلّ يوم عند طلوع الفجر فيقول : « الصلاة يرحمكم اللّه ، إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا » . ( أمالي الطوسي : المجلس 21 ، الحديث 1 ) تقدّم تمامه في كتاب الاحتجاج ، وسيأتي أيضا في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام . ( 1271 ) 15 - وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن هارون بن حميد بن المجدّر قال : حدّثنا محمّد بن حميد الرازي قال : حدّثنا جرير ، عن أشعث بن إسحاق ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير : عن ابن عبّاس قال : كنت عند معاوية - وقد نزل بذي طوى - فجاءه سعد بن أبي وقّاص فسلّم عليه ، فقال معاوية : يا أهل الشام ، هذا سعد بن أبي وقّاص ، وهو صديق لعليّ . قال : فطأطأ القوم رؤوسهم وسبّوا عليّا عليه السّلام ، فبكى سعد ، فقال معاوية : ما الّذي أبكاك ؟ قال : ولم لا أبكي لرجل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يسبّ عندك ولا أستطيع أن أغيّر ، وقد كان في عليّ خصال لأن تكون فيّ واحدة منهم أحبّ [ إليّ ] من الدنيا وما فيها ( إلى أن قال : ) والخامسة : نزلت هذه الآية : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ

--> ( 1 ) سورة الأحزاب : 33 : 33 .